الشيخ أبو الفتوح الرازي

مقدمة 26

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

مشايخ سالار و ابن البرّاج و كراجكى قرائت نمود - خداى برايشان همگى رحمت كناد - ( 14 ) انتهى . و ابن حجر عسقلانى نيز در لسان الميزان ج 3 ص 404 - 405 فصلي راجع به شرح احوال صاحب ترجمهء مذكور داشته از قرار ذيل : « عبد الرّحمن بن احمد بن الحسين بن احمد بن ابراهيم بن الفضل بن شجاع بن هاشم ابو محمّد خزاعى نيشابورى حافظ ، از هناد نسفى ( 15 ) و ابن المهتدى و ابن النّقور ( 16 ) سماع نمود و به شام و حجاز و خراسان مسافرت كرد و عمر بن ابراهيم زيدى و احمد ابن عبد الوهاب صيرفى و غير ايشان ازو روايت كرده‌اند . ابن سمعانى گويد : عدّه اى از مجالس املاى او را در رى مطالعه نمودم از جمله مجلسى بود در خصوص اسلام ابو طالب وى بر طريقهء شيعه بود ولى بسيار احاديث دانستى و بدان زياده از حدّ شعف داشتى . يحيى بن ابى طىّ گويد : وى يكى از داناترين و بصيرترين مردم بود به حديث و رجال آن ، و گويند در مجلس او بيش از سه هزار دوات مىبود [ يعنى بيش از سه هزار نفر با دواتها براى نوشتن مجالس درس او حاضر مىشده‌اند ] و هر گاه با وى گفتندى فلان حديث در صحيحين است [ يعنى صحيح بخارى و صحيح مسلم ] وى گفتى آرى در مكسورين ( 17 ) چنين روايت شده . و نيز گفتى به خدا سوگند كه اگر مردم انصاف دادندى جز اندكى از احاديث در آن دو كتاب سالم نماندى . ابن ابى طىّ مذكور گويد هيچ حديثي از احاديث از او نپرسيدندى الَّا آن كه صحيح آن را از سقيم آن باز شناختى و پيوسته گفتى صد هزار حديث از حفظ دارم و نيز گفتى اگر مرا اقتدار بودى هر آينه پنجاه هزار حديث كه مردم

--> ( 14 ) . فهرست منتجب الدين ص 7 و امل الآمل ص 480 . ( 15 ) . ابو المظفر هناد بن ابراهيم النّسفى المتوفّى فى سنة 465 ( لسان الميزان ج 6 ص 200 ) . ( 16 ) . ابو الحسين احمد بن محمد بن احمد بن النقور البغدادى البزّاز المتوفّى سنه 470 ( طبقات الحفّاظ ذهبى ج 3 ص 337 ) . ( 17 ) . به صيغهء تثنيه يعنى دو شكسته به طنز ، در مقابل « صحيحين » يعنى دو درست .